مشاركة

كتب: رأفت ساره

*1* رحلت بصمت ولم تكن تعتقد ان جمهور الوحدات سيصمت ورائها..ربما للأبد!

*2* تخيلت ان موتها سيشفع لها بتذكار بسيط ، بشارة سواد تلف على ايدي احفادها اللاعبين

يأغنية ، باهزوجة ، بدقيقة صمت ترحم على روحها في أول لقاء خاصه الوحدات بعد موتها أمام الكويت ، أو حتى أمام السلط بالدوري.

*3* التهوا في “مين بيحب الوحدات أكثر” في حجب الثقة عن مجموعات المدرجات أو طرحها، في ماهية المنتمي الذي يحق له حضور المباريات ومن هو الخاين الذي يجب إطلاق النارعليه..ونسيوكي!

*4* ملئوا الفيس بوك تراشقا وسبا وشتما ووزعوا الولائات والإنتماءات ..ونسيوك.

*5* اعذريهم يا ستي فمنهم أطفال لا يعرفون غير لغة الإشارات ” ” على الفيس بوك ول ايتقنون لغة الوفاء ،،ومنهم من لايعرفك أصلا ، ومنهم يعرفك ويتجاهلك من الإدارة ، من يدري فربما تاريخك يفضحه ، يعري جهله ونقيصته وانت التي اتعبت العالم وقد سبقتي رئيسة نادي ليغانيس الاسباني بنحو أكثر من نصف قرن من الزمان…حين سهرت وقاومتي من يسخر منك وانت تحضرين الاطفال لتعليمهم الشعر والنشيد والموسيقى في خيمتك الصغيرة ونذر اللجوء مائلة بين عينيك .

*6* اعذري جهلهم بتاريخك الممتد للأمم المتحدة والمتشابكة خيوطه مع منظمات ” اليونسكو “مستشارة إقليمية” واليونسيف و الفاو – أكبر ثلاث منظمات عالمية متخصصة بشؤون التربية والتعليم والثقافة والطفولة والزراعة ” فالتناكف فوق المدرجات وتجريم وتأثيم من لا يسير على نهجهم القويم ، أهم من تذكرك !