مشاركة

كتب: رأفت ساره
في سنة وثلاثة أشهر و21 يوما ، قاد جمال محمود الوحدات لسلسلة أرقام قياسية ، وكان لا بد دون الشهد من إبر النحل ، لذا وفي لقاء مطول معه يمتد لحلقات، نبشنا في أدق الجزأيات ، وسألنا عن كل لاعب أساسي و إحتياط وآخرين نسب بالتعاقد معهم وكثر حاول التعاقد معهم وفشل..مشينا معه يوما بيوم وخطوة بخطوة ، من موسم 2009 مرورا برحلات فلسطين وشباب الاردن والأهلي ، ومن ثم عود على بدء الى الوحدات في موسمه الأول والثاني ..في لقاء ستجدون فيه هنا تجدون على هذا الرابط ما قاله عن الثلاثي “ورد السلامه وهادي المصري وكارلوس” …
*رياضتكم *عملت كمدير فني للوحدات في المرةالأولى موسم 2009 وخرجت من تلك التجربة رافعا كأس الكؤوس على حساب شباب الأردن ، هذا تاريخيا ، فنيا ومعنويا ماذا بقي من تلك التجربة!
– كنت اشعر بمحبة المنظومة الكروية كاملة ، كنت محاطا بالحب والتقدير ، ويستدرك” لم تكن وسائل السوشيال ميديا مستعرة كاليوم ” خرجت بعد هدفي احمد كشكش وحليمو بشباب الاردن لاقول على الام بي سي بان الوحدات بحاجة لمدير فني لاني كنت ادركت انني كنت بحاجة لمزيد من الوقت للتعلم.
*رياضتكم * على مستوى الدوري والكاس الآسوية لم يتقدم الفريق كثيرا معك بالمغامرة الأولى !
– نعم فقد استلمت الفريق بدون مرحلة اعداد من الكابتن عادل يوسف وكان ذلك اول عمل لي كمدير فني بعدما عملت لس6 سنوات مساعدا لعادل يوسف واكرم سلمان ومعهم حقق الفريق عديد الالقاب بكل المجالات ويكفي الرباعية التاريخية أيضا…وهي تحسب لهم طبعا وليست لي لكنها كانت فرصة عظيمة لتعلم كثيرا من الآشياء.

*رياضتكم * بعد الوحدات اخترت الذهاب لفسلطين لتدريب هلال القدس ، لتخوض تجربة في بطولات أقل حدة من الاردن ، حدثنا عن أبرز ما قدمت هناك !
بموسمي الاول مع الهلال حل الفريق وصيفا ونلنا كأس فلسطين لاول مرة بتاريخ النادي ونلنا لاحقا كاس السوبر ودري الموسم التالي ،ووصيف بطولة النكبة التي شارك بها البقعه وفزناه “5/0” وسجلت أكثر عدد من الانتصاارت المتتالية “32 فوزا” وهو رقم قياسي لم يكسر لليوم ، مع اننا خسرنا اول لقاء افتتاحي أمام الأمعري ، وبالمناسبة كل لقاءاتي الافتتاحية بمسيرتي خسرتها كلها “فقط تعادلنا مع الرمثا 2/2 حين دربت شباب الأردن،، ، لم أفز بأي لقاء افتتاحي لليوم.
*رياضتكم * جاءت رحلة النجومية لتوصلك للقارية من بوابة المنتخب الفلسطيني ، كانت هناك أحداثا كبرى لا تنسى أيضا ، حدثنا عنها !
حسنا يمكننك ان تصنف الانجازات الأكبر على النحو التالي:
1- حققت فلسطين أول بطولة في تاريخها إذ فازت ب لقلب بطولة “فلسطين من النكبة الى الدولة الدولية الأولى عام
2- حققنا أول فوز بتاريخ فلسطين على فريق أوروبي “اذربيجان 2/0″
3- لأول مرة وصلت فلسطين للمركز ال85 في تصنيف الفيفا وهي المرة الأولى التي تقفز لما دون ال100
4- تأهلنا لنهائيات امم آسيا لأول مرة من بوابة الفوز لأول مرة ببطولة آسوية خارجية ط” بطولة التحدي “بلا خسارة وبشباك خالية ” على الفلبين 1/0 وقبله افغانستان على إستاد راسمي دهاندو في مدينة ماليه بجزر المالديف، وهو اللقب الأول لمنتخب فلسطين في تاريخه، وتحديدا منذ نشأة اتحاد كرة القدم وانضمامه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘الفيفا’ عام 1928، لتدخل فلسطين تاريخ آسيا من أوسع أبوابه وتتأهل إلى نهائيات أمم آسيا لأول مرة في التاريخ أيضا…واثر ذلك ترشحت لجائزة أفضل مدرب في آسيا وجئت بالمركز الثاني خلف الأسترالي توني بوبوفيتش لكني فخر باني كنت أول مدرب أردني يترشح للجائزة الآسيوية في الحفل الذي شهدته العاصمة الفلبينة مانيلا وكذلك المدرب العربي الوحيد الذي كان ضمن قائمة المدربين المرشحين للعام 2014.
*رياضتكم * ترمى في طريقك كثيرا من الصخور والأشواك ، وحتى بمرحلة “مجدك الفلسطيني” ان شئت ، يقال بانك الابن الضال للقضية حين رفعت دعوى على المنتخب الفلسطيني !
– لا أحد يزاود على ولا على اي عربي ومسلم بالكرة الأرضية كافة بحب فلسطين ، وشخصيا افتخر بكل المنظومة التي عملت معها هناك وللان انا ا تلقى سيلا من المكالمات والحب ، وما حدث انني رفعت دعوى ضد شخص وليس ضد بلد حاول سلب جهدي المالي وتعبي ، وهذا يحدث بين الأخوين والله سبحانه وتعالى حرم السرقة ولم يحدد كميتها ونوعها ولا جنسيتها وهويتها لذا انا شعرت بان هناك من سرقني ماليا وقدمت شكوى لساتعادة حقي وحصلت عليه ولو لم أكن صادقالما أنصفني الفيا.
*رياضتكم*عدت مجددا للأردن من بوابة فريق “الشباب ” الي لعبت له أيضا ، كيف تلخص تجربتك معهم !
• قبل الحديث عن الإنجازات علي الإشارة بانني لليوم محظوظ جدا بعلاقتي الطيبة مع كل رؤساء الأندية بلا اشتثناء وثانيا وهو الأهم انه كان هناك هدف لم اعلنه في اي يوم للاعبين ، ويتلخص ببناء فريق والثبات بالدرجة الممتازة ، وقد طمحت وهذا حقي بما هو أكبر من ذلك ، وعملنا باخلاص وكان من ثمرة ذلك الفوز بلقب درع الإتحاد وانزال اقسى خسارة بتاريخ النادي الفيصلي محليا “5/1” وحللنا بالمركز الخامس بفارق 6 نقاط عن البطل وخسرنا من الأهلي نهائي الكأس..هذا رقميا أما معنويا فالأهم بالنسبة لي هو تقديم المواهب “موسى التعمري والرازم وخالد عصام ومصطفى كزعر وموسى الزعبي ، وبالنسبة لموسى التعمري فقد اعدته الى فئته في البداية ثم استغنيت عن لقمان عزيز وجعلته اساسيا ويشرفني انه لا ينكر ذلك بكافة مقابلاته الإعلامية فهو وفي وصادق”.
*رياضتكم* رغم ان الاهلي كان في نكوص بعد فوزه بلقبي الكاس والسوبر انك لم تبارحه الا وانت محقق رقما قياسيا في تاريخه !
– فعلا لم احقق أو اضف كثيرا للفريق لكني بفضل الله تمكنت من إهدائهم اول فوز آسيوي وقد تطور أداءاللاعبين يزن الثلجي ومحمود مرضي وعبيده السمارنه والحارس محمد خاطر وقد تم طلبهم للعب خارجيا وهذا يعني ان هناك بعض التطور..ومن ثم رحلت بعد ان اخبرتني ادارة الأهلي بانهم لا يريدون اوغير قادرين على الايفاء بما اتفقنا علينا ، فانسحبت بهدوء.
*رياضتكم*قبل ان تأتي للوحدات كنت مع الأهلي ونالك بعض اللمز في قناة الخيانة وما الى ذلك وبرأك الأهلاوية ، كيف حدث ذلك!
– أبدا حصلت على عقد شفهي من المرحوم سعيد شقم وكان رجلا مع امجد جبري من اكثر الداعمين لي وبوجود هيثم عزيز كنا قد اتفنا على احد أمرين ، ان هناك ترتيبات وعمل يخص بتطلعات الفريق فان كانت تتطلب الفوز بالدوري فلها قواعد واشتارطات وان كانت بالظهور القوي المشرف مع تحسين بادأءدون النظر للبطولات فلها اشتراطاتها هي الأخرى .
بذلك الوقت كان الوحدات بحالة يرثى لها ، فتم طلبي على اساس الإعارة أو المسانده لمباراتي الوحده السوري واياب كاس الاردن ، وحين عرض على ذلك طلبت من ادارة الوحدت التواصل مع إدارة الأهلي مع اني كنت منهيا عقدي معهم ، وهذا ما قابوله بطيب حفاوة وإشادة ، وبالفعل ذهبت للوحدات معارا ، ثم حدث التوقيع.
*رياضتكم* قبلت من جديد إغراءات تدريب الوحدات، لماذا ؟
أنا ابن النادي، واحب الرقم واحد وأن أكونه ، واحب ناديي وقبلت التحدي بالوحدات لأحقق أشياء تدخل بتاريخ النادي ، وشاءت الأقدار ان يكون كل شيء مختلفا وجديدا على كل الأصعدة ، وأهمها رئيس جديد وإدارة جديدة، جئت اخر مباراتين أمام الوحدة السوري”آسيويا” والفيصلي باياب الكاس ، ولم نخسرهما “فونا على الوحدة 1/0 وتعادلنا مع الفيصلي1/1” وهذا ليس بالمهم ، المهم ان الجماهير عادت لتغزو المدرجات بكثرة وعادت الروح الوثابة للفريق بعدما عملت على خطين ، واحد قصير المدى يتمثل باسعاد الجماهير وهنا علي شكر الجماهير التي وقفت تحييني وتشجعني وقد طفت الملعب بكل أرجاؤه رادا التحية، أما بعيد المدى فكانت مهمته أعادة الفريق لمنصات التتويج، وكان أول شيء قمت به ، استعراض اسلحتي فوجدت ان هناك 14 لاعبا تنتهي عقودهم او سيعتزلون او احتراف خارجي “عامر شفيع ، عبدالله ذيب ، محمد الدميري، طارق خطاب ، رجائي عايد، محمد مصطفى ، محمود قنديل ، باسم فتحي ، عامر ذيب أحمد ماهر وحسن عبدالفتاح” …وبعد ذلك حظينا بفترة اعداد مثالية وكبيرة ولهذا حصلنا على نتائج ايجابية ، ناهيك عن الساعة التي كنا نمحنها للاعبين للجلوس مع بعض في الفندق بالمعسكرات التي تسبقالبميارات والتي كان هدفها زيادة انسجامهم وتحابهم وتضامنهم…ولا تنسى انه في موسم ونصف تقريبا لم يطرد اي لاعب معي لا بالوحدات و لا باي فريق باستثناء عبدالاله الحنانه ونال انذارين وليس احمر مباشر.
*رياضتكم* قيل ويقال وسيقال الكثير عن صفقات “هادي المصري ورد السلامة وكارلوس” والتي جاءت بعد صفقات محلية نارية مع يزن ثلجي وعبيده السمارنه وسعيد مرجان ..كيف تصف وتعلل هذه الصفقات!
-بعد سؤالي عن امكانيات هادي المصري اللاعب في سوريا وقطر ورغم انني لا اعتمد على الفيديو فقد سمعت العديد من الاجابات خاصة وان هادي كان قد لعب المباراة الحاسمة لسوريا ضد استراليا في تصفيات الصعود لكاس العالم مع فريق خريبين والسومة ..وقد وصلتني رسالة من وحداتي في الكويت يقول لي فيها بما معناه ان هادي كثير الإصابات !!
لم أهمل تلك الرسالة وطلبت من الجهاز الطبي بالنادي ان يقوم باجراء اكثر من فحص طبي دقيق ،وتزامن كل ذلك مع ما يعرفه الناس عن سقف التعاقدات بالنادي، وقد قيل لي بان ميزانية النادي في مهب الريح وسنواجه مشاكل كبيرة، لذا وحين عرض علي اللاعب وبسعر قريب من سعر اللاعب الاردني، وجدت انه على مستوى عالي مقارنة بلاعبين أفارقة تكاليف احضارهم باهضة جدا
وفيما يخص ورد السلامه وبما اننا اصبحنا مقيدين ماليا وزمنيا فقد ذهبنا وفتحنا ملف وسيرة ورد فوجدنا أنه من أفضل اللاعبين في الدوري السوري، واعتقد انه نال ما نال من حب واحترام الجمهور بعد مباراتنا الثانية أمام الحسين، واذكركم بان مجيئه تاخر لامور ادارية تتعلق بالتاشيرات وغيرها وكنا نود ان يلتحق معنا مبكرا في رحلة الاعداد التي بدأت أصلا بمرحلة متأخرة
ولذا فان مجيء ورد وهادي المصري الذي كان اخر لاعب تتخذ به لجنة التعاقدات قرارا ، قد جاء بالرمق الأخير وهو نتاج ميزانية مغلقة ومحددة بسقف، وفترة اعداد متأخرة ، أما بخصوص كارلوس البرازيلي ، فانا وكما اسلفت لا اقتنع عادة بالفيدوهات، ولذا طلبت صورا وتجارب ودية وتمارين وان يحضر امامي حتى اقرر ، وفعلا جاء و شارك بايجابية في بطولة الفيصلي واطلق عليه البعض لقب”القطاعة” وعندها تم الإتفاق معه، فهو ضمن امكانيات الفريق وتكاليف عقده مساوية تقريبا لتكاليف التعاقد مع أي لاعب محلي ، فهو ضمن ميزانية الفريق ثم ان الجماهير اعجبت به وطالبت وبشدة التعاقد معه، ومع انه وصل متاخرا هو الاخر ولم يشارك في برنامج الإعداد من أوله الا انه قدم مباريات كبيرة، لكنه لم يصل بعد للجاهزية الكاملة ، وهناك جزايتين مهمتين أود التطرق الهما ، أولا الإصابات وهي عامل رباني لا يمكن لاحد التنبؤ به ومثال على ذلك النجوم “ساوثغيت” وما قدمه لاحقا كاكا ورييس وهونتيلار وغرافيسن وروبينيو ومايكل اوين مع ريال مدريد الذي يقال بانه اسطورة الشراء في العالم .
الأمر الثاني وهو التوفيق من عدمه وخير مثال على ذلك نجم الارسنال تيري هنري الذي سجل هدفا واحدا ليوفنتوس بمرمى لاتسيو وبالخطا ، وسبقه نجم ليفربول ايان راش وكان اسطورة الانجليزية لم تلعب جيدا في الدوري الإيطالي .

*رياضتكم * لماذا قبلت التجديد وقد رأيت ما رايت من تضارب في الاراء حولك من جهة ومن تسويف في التعاقدات. !
– لدي عديد الأرقام القياسية في خانة “الأول ” وودت لو أدخلت ا لوحدات خانة الأرقام القياسية آسيويا ، الفوز بلقب ، تخطي حواجز لم يسبق لغيري أن وصلها ، وكان ان طوقني الجمهور بوافر الحب ولاول مرة طفت بينهم ملوحا من كل الجهات ، لقد كان ذلك أسعد يوم في حياتي ، وودت لو قمت بشيء ما لي ولهم .
وللعلم كنت أخر من وقع ، فانا لم اكن راغبا باكمال المسيرة ، وقد جلست مع رئيس النادي وتحدثنا بعديد الأمور على ان نغلق بين فترتي الذهاب والإياب ملف الانتقالات ، بعد ان نضع ما قمنا به من تعاقدات تحت الجمهور ، مع رغبتنا بجلب محترفين على سوية عالية تحضيراً لآسيا،وللأسف فقد ظهرت لعبة الانتخابات الشرسة مبكرا على ما يبدو ، ورغم انني اعلم بانه كل الموسام التي يكون العمل فيها جار على الانتخابات يخسر الفريق كثيرا وومع ذلك قلت ساتفائل وأكمل.
*رياضتكم* كان واضحا قبل حلول شهر رمضان ان هناك عقبات ، حدثنا عنها !
– أتمنى ان يقوم الوحدات في السنوات القادمة بحسم رؤيته للعام التالي قبل انتهاء العام الذي يكن فيه ، فهو اما بطل او وصيف وقد يكون بطلا للكاس وهذا يعني ان مشاركات عربية وآسيوية بانتظاره سنويا ومن هنا اتمنى ان يكون هناك خطة لسنوات وليس التفكير بشكل يومي ، وهذا لايليق بناد كبير بحجم وسمعة الوحدات، وفي التحضير لموسم 2018 واجهنا عديد العقبات أهمها التأخر بتشكيل لجنة التعاقدات في الوقت الذي كان فيه غيرنا قد اتم تشكيل فريقه ، وتطلب مني ومن بعض من يعمل في لجنة العتاقدات على “تصبير” اللاعبين لما بعد انتهاء رمضان وفترة العيد ، وكانت هناك وعود بحفل غير عادي احتفاءا بتتويج الفريق باللقب ولم يحدث ذلك أيضا ، ومر الوقت وتاخر البعض من اللعبين انفسهم اما بالحضور للارن وكان خارجها او كان ينتظر عقدا خارجيا لم ياتي ، ناهيك عن وجود مشاكل مالية متعلقة ماليا مع الجهاز الفني وصلنا معها لصيغة تقريبية ترضي النادي والجهاز، وق تنازلت عن حقوق كثيرة ووصلت لما كان يجب ان اصل اليه في عقدي الاول وتنازلنا او لم نكن مدركين لاهمية الحوافز التشجيعية والمكافآت كمن سبقنا بعضر الإحتراف ، ومع ذلك قلت من اجل الحلم الآسيوي والوحدات، يهون كل شيء “ووقعت على العمية” علما بان بعض من سبوقنا طلبوا مقدم عقود وحوافز تشجيعية باضعاف ما حصلنا عليه ، وكل ما كان بامكاني فعله هو التنويه ب5 كتب رسمية لمساوىء التأخير،
*رياضتكم* هناك من يهتف ضدك ويشهر بك سمسارا وما الى ذلك هل يزعجك ذلك .
حين ذهبت للجمهور الذي شجعني اثر انتهاء الموسم كان هناك اصوات في الجانب الاخر من الملعب لا ريدني وشتموا وقالا وسمعت واعرف بان ه ناك مأجورين ومرتزقة وحشرات هنا وهناك ، اعرف ان لي اعداء بكل مكان لي ولكل ناجح لكن عددهم قليل ول ايذكر جانب الذين يدعون وبخصوص السمسره قلت ولا اريد ان ازيد عن جملة “ساعتزل التريب ان اثبت اي شخص في الالم اني سمسمرت ب دينار واحد”!وقالوا اني طفشت اللاعبين وقد جالست اغلبهم واحدا واحدا وقلت لهم اني ساترك الفريق ان كانوا غير راغبين بي وحدث العكس او هكذا قالوا لي ، لا اعرف ، ومن ثم بدات حرب السوشيال ميديا التي اغرقت الفريق بكلام وافتراءات وصلت حد القول ان جمال محمود لا يجيد الا الفوز على الفيصلي والجزرة و الرمثا فقلت في نفسي ماذا عساي اقول لهم في البماريات التالية “اياكم والفوز مثلا”..لدينا جماهير مثقفة واعية وعادي ان يكون بينها أطفال ويافعون ومغرر بهم فهذا متوقع !
استقلت مرتين وقبلت استقالتي بعد مباراتنا مع شباب الاردن وهكذا حققت حلم من يكتبون ضدي ليل نهار واسعدتهم وارتحت انا تفرغت لعلاج والدتي وتكملة بيتي ولو كنت سمسارا ومرشوا لما كنت تاخر بناء بيتي او لتركت امي تموت بلا علاج ، في السماء رب يعرف الحقيقة والعدالة الكاملة عنده وانا اثق بعدالية السماء.
*رياضتكم* طلبت اسماء كبيرة من خارج الاردن في بداية عملك ولم يتم التعاقد معها ، لماذا !
– افشلت بعض المواقع الخضراء التعاقد مع هداف الاساعيلي كالديرون وتنبه رئيس النادي فطلب مبلغا خياليا وصار اللعب وصيفا للهاف واحترف في الخارج ، وطلبت عماد متعب لاستغل بعض الدقائق الحاسمة التي يسجل فيها فوصلنا لقناعة ان ما ياخذه من اعلانات فقط يوازي قيمة ما نلككه وأكثر وهذا ما حدث مع نججوم كثر منهم علاء عبدالزهرة وغيره ..للاسف ما بحوزة النادي من مال لا يمكن ان يؤدي لصفقات من العيار الثقيل.
*رياضتكم*اين جمال محمود من حمى انتخابات النادي
– للعلم فقط، قد اكون من القلة النادرة الذين دخل وخرج من النادي بدون ان يكون عضوا فيه مع انني افتخر بذلك لكني لم أشا ان أكون جزءا من اللعبة الانتخابية بخيرها وشرها ، في فترة ما حسبوني على سامي السيد لاني خرجت في مقابلة صحفية مع ام بي سي وشكرت رئيس النادي السابق”سامي” وحسيوني على فهد البياري ويوسف المختار وانا اقولها وبالفم الملئان ان اعضوية شرف ولو كان لي ان اتباهي بشيء لتباهيت بعضويتي ، لكني اود ان البي واحصل على حب الجمهور من خلال عملي ونتائجي وانجازاتي وليس بسبب عضويتي.
*رياضتكم* هل هناك اي نوع من التواصل مع اللاعبين بشكل عام .
– لاعبي الوحدات لا ، فلقد اغلقت هاتفي لفترة طويلة
*رياضتكم* تعال معنا نتحدث عن كل لاعب عل حدا

عامر شفيع: أول لاعب أطالب بالتعاقد معه دائما، وقد ذهب ضحية سقف التعاقدات ، بين أخذ ورد من قبل لجنة التعاقدات، حتى بعد تأخيرها بقيت الأمور تروح وتجيء هنا وهناك ، لم أتدخل في البداية ومن ثم ومن خلال جلسة ودية بوجود زيد ابو حميد وأياد الشملتي أعقبت عودة اللاعب من السفر وما الى ذلك ، وتشكيل اللجنة الى ما بعد نهاية رمضان وعطلة العيد ، ومن ثم بدأت ترد لعام طلبات لتمثيل شباب الاردن ، وفي اليوم الاخير إتصل بي الساعة 1 ظهراً، واخبرني بان لا أحداً اتصل به، وبعد تواصلي معهم اتصلوا به وأخبروه بانهم سيتصلون الساعة 7 وفي نحو الساعة 5 كان عامر قد وقع لشباب الاردن، بعدما أحس بان السقف المالي لن ينصفه. فقد كان راتبه 53 الف وسيصبح 40 في حين انه سياخذ الكثير من شباب الاردن، وهو ما فع عبدالله ذيب والياس وطارق خطاب للرحيل.
*رياضتكم * في استددراك لحالة عامر ، ما حكاية ركلة الجزاء التي كادت ان تعصف بكما!
– عادة أحدد أول ثلاثة يفترض بهم ان يصوبون ركلات الجزاء بناء على أخر تمرين ورؤيتي وفي المباراة ضد اليرموك تحمس وذهب لتنفيذ ركلة الجزاء وهتفت الجماهير له مؤازرة ، فصرخت عليهب ان يرجع ، لانني كنت قد حددت أول ثلاثة وذهب حسن عبدالفتاح كالعادة للتصويب لكن يزن ثلجي أخبره بانه يتنافس مع لوكاس على لقب الهداف فاعطاه اياها ، وبين الشوطين طلبت من الجميع السكوت وطلبت تبديل عامر شفيع بعدما أخبرته بانه مبدل، فرضخ للأمر واعتذر عما بدر منه ، وفي الشوط الثاني كان من المفترض ان يقوم بالاحماء هو وثامر وفوجئت به موجود بالمرمى، عندها تداركت الموقف لان خروجه أمام الجمهور سيجعل هناك قصة وبطل والموضوع صغير فلم أرد لفت انتباه الجمهور في مباراة احتفالية ، وفي التمرين التالي جاء عامر واعتذر مني أمام الجميع بعدما إعترف بخطأه ، قبلت اعتذاره وكانت هذه اول حالة تمر بي ، ثم ان علاقتي بعامر أخوية منذ زمن طويل ، حتى وانا بعيد عن الوحدات.
*رياضتكم * نبقى وللمرة الأخيرة مع عامر شفيع ، يقال انه بطل صعب المراس ومشاغب، فكيف وثقت به!
بالعكس، أعطيناه دورا قياديا ونجح به ، في الملعب وخارجه ، في الفندق هو من يراقب ويراعي طلبات اللاعبين ويسهر على تلبية احتياجاتهم التي يصعب ان يخبرون الاداريين والمدرب بها عادة، وهذا الدور كان يشاركه فيه باسم فتحي وكلاهما كان على قدر المسؤلية ، كان أخا كبيراً لمن يصغره بالسن وصديقاً لاقرانه
وقد تركت له ولباسم مهمة اعطاء شارة الكابتن لحمزه الدردور من عدمها في المباراة الحاسمة ضد الرمثا ، فقد أثرت الموضوع قبل يوم من المباراة ، وجاء من يهمس لي ، ماذا لو خسر الوحدات فستقع في حرج ، وفكرت بنفسي وقلت ساترك لعامر وباسم هذا الأمر
مساءا اتصلت بعامر وطلبته لغرفتي واخبرته بالأم، وتركت له ولباسم حرية القرار فكان ان أعطوا الإشارة لحمزه الدردور..وفزنا والحمد لله.
مالك شلبيه
طلب وبشده الالتحاق بالفريق وكان يعلم انه حارس ثالث وحين لم يجد مكانا شاغرا طلب الرحيل ورحل .
سبستيان
الظروف المحيطة مهدت لرحيله مع عدم رغبتي بذلك لكنا كنا مضطرين لسببين مهمين ، الأول أنني قيمت الموسم الذي سبقني فوجدت أن مشكلة الفريق كانت بالهجوم وليس بالدفاع، حيث لم يقدم احمد ماهر المطلوب منه على خير ما يتوقع، ولم يكن بهاء فيصل يمر بافضل حالاته
وثانيا لتعنت توريس ورفضه المغادره، والرحيل المتوقع لمنذر ابو عماره وهذا حقه لرغبته في تأمين مستقبله وعليه فلم يكن هناك بدا أمامنا من بيع سبيستيان رغم معرفتني بحبه وانتماؤه الكبير وجودة لعبه ، وكان عقد سبيستان سينتهي بد نهاية الموسم ، ثم تزامن ذلك مع ورود أخبار بخلاف لوكيل أعمال وكيل توريس مع الإدارة واعلمنا بعدم رغبة توريس في المواصلة، وبنفس الوقت يريد حقة ويطالب الإدارة بم عليهم من التزامات مالية ، ولم يكن بالحسبان وقتها حمزه الدردور…وقتها فكرت بان الدوري الأردني بامكان أي مدافع ان يكون جيدا فيه لان الهجمات على الوحدت قليلة ولدينا عامر شفيع ، لذا فكان التفكير منصبا على جلب مهاجم .. وبيع سبيستيان رغم اهميته.
طارق خطاب
راح ضحية لحكاية سقف التعاقدات، طلب 60 الف وحدد ب 40 وطالت المفاوضات وأخذت شد وجذب ، حاولت معه بأن نخفض سقف مطالبه قليلا، وتدخل رئيس النادي، وجلست معه في اتفاق ثنائي ، لكن عرض الكويت كان أقوى ومع ذلك طلبته للتدريب هو وأحمد الياس وعبدالله ذيب وتدربوا معنا.. وفي اللحظة الحاسمة لبوا نداء الاغراء المالي وهذا حقهم فهم يريدون تكوين ضمانات مالية لهم ، وهم في اواخر مراحل لعبهم الإحترافي وهذا حق لاي لاعب كرة قدم في العالم.
حسام ابو سعده
اثرت عليه الاصابات وتالق الباشا وباسم فتحي والبقية وطلب الرحيل فكان له ما ارا وذهب للفيصلي وهناك أصيب او تجددت اصابته ايضا .
حليمو
في اول اجتماع لي مع الإدارة طلبت ضمه لسبب مهم، وهو انني أريد لاعبين في كل مركز ، وهو يلعب بمركز محمد الدميري الذي تفوق على نفسه وعاد افضل مما كان لهذا تم اشراك حليمو في مباريات قليلة واعترف بانه كان يعطينا حلولا ممتازة في رفع الكرات والتصويب على مرمى الخصوم ، لقد ابدع في الشق الهجومي وكانت مساهماته ممتازة ومؤثرة خصوصا في بطولة الدرع ، وهذا أثلج صدورنا، لقد أعطانا حلولا للكرات العرضية والثابته ولعب كثيراً حين كان الدميري مصاباً ،وبين الذهاب والإياب اخبرني بانه يرغب في الرحيل لبدء تجربة جديدة يحصل من خلالها على مبلغ مالي يؤمن به ما بقي من مستقبله الكروي فوافقت ولم أستطع الوقوف ضد رغبته.
رجائي عايد وأحمد الياس
اخترتهما وأصريت علي بقائهما بالفريق مع ان الياس كان مع المنتخب وجاءه عرض كما قال ولم يصلنا أي شيء مكتوب ، وكان وجودهما مهم ، الياس في الجانب الدفاعي أنقذنا من عدة كرات لكنه، ورجئاي في الشق الهجومي أجود منه في الشق الدفاعي وخصوصا في الالتحامات القوية أو حتى العادية ، ولهذا كنت مصرا على ضرورة جلب عبيدة السمارنه لان لاعب الارتكاز المتأخر يجب ان يحمل مواصفات أدغار ديفيز ودييغو سيميوني وديشامب ما أمكن.
طارق نبيل وهيما
اشترك طارق معنا في المباريات الودية بكاس الفيصلي وكنت أرى فيه مستقبلا جيدا ولا زلت لكن الاسماء الكبيرة التي جاءت للوحدات وكثرة التغيرات في موسم صعب جعلته يرحل هو ، وهيما الذي تمت اعارته لفلسطين عله يجد حظه هناك ويعود للوحدات او لاي فريق كبير كما يتمنى وأفضل.
منذر ابو عماره
بقينا على خط تواصل معه لأطول فترة ممكنة لكن الإغراء المالي كان اقوى، وهذا حق كل اللاعبين فهم يريدون تكوين ضمانات مالية وهم في اواخر مراحل لعبهم الإحترافي وهذا حق لاي لاعب كرة قدم في العالم.
أحمد ماهر
لم يقدم المطلوب منه ولم يتحمل ضغط الجماهير، ولذا قمت و تواصلت مع المهاجم كالديرون الا ان الإعلام الوحداتي تسرع وسرب بذات الوقت الخبر فوصل للإسماعيلي الذي طلب مبلغا كبيرا بعد تشرب الخبر ، فراحت الصفقة وصار كاليرون هدافا مميزا وبيع بمبلغ كبير.
محمد الدميري
رجع شابا بعمر ال20 حظينا سويا بفترة أعداد رائعة وكان مميزا، وبمرور الوقت صار علامة فارقة هجوميا ودفاعيا ، لكن سقف التعاقدات هو من حدا به للرحيل ولم اكن املك حيال ذلك شيئا.
محمد مصطفى
: جاء الى منزلي وتناقشنا ، وهو لاعب على مستوى أخلاقي عالي جداً،
ولا يوجد بيني وبين أي خلاف أو كدر، فنيا حين جاء للفريق كان عائدا من اصابة وذكر لي حرفيا”النادي قصر معي بحكاية الإصابة في بعض الجزأيات ” أعرف امكانياته الجيدة وأمكانية ان يفيدنا كمدافع أوسط اركاز متاخر ، ورأيت ان الوحدات لا يجدر به التخلي عن ابناءه وان نمنحه فرصة فأصويت بالتعاقد معه ، رغم ان هذا القرار لم ينل الرضا الكامل من البعض.
وقد أصيب وعاد وأصيب ، كان ينزل للملعب دون أن يأخذ فرصا كثيرة نظير إصابته ووجود من هو أكثر جاهزية ، غاب شهراً ولم يشارك ولم يعطى فرصة كافية ذلك ان الفريق كان موفقا في الموسم الأول ، وفي الثاني لم أعرض عليه التجديد لاني أرى بان الوحدات بحاجة للاعب بمواصفات وطموحات أكبر ومصطفى لاعب تحتاجه الأندية التي تحتل المرتكز من 4 وما دون.
باسم فتحي
كان نادراً ما يدخل كشف المباريات ، خصوصا بعد احضار سبيستيان ومحمد الباشا ، وكان يود الاعتزال وأنا أعلم تاريخه المميز ، لذا طلبته وبدأنا العمل سويا وقد استعاد 70 % من لياقته وجاهزيته وبات لاعبا مهما ، بدا وكانه عاد للوراء كثيراً و صار شابا تحبه الجماهير، لقد اجتهد على نفسه وثابر، وهو قيمة للنادي كونه أحد أبناءه.
عمر قنديل
لقد أخذ فرصاً كثيرة معي، كفكر كروي تكتيكي كنت أريده ان يكون أكثر فاعلية في الشق الهجومي وخصوصا الإختراقات والتصويب ، وهو لم يقدم الكثير بهذا الشق فجودته الهجويمة، ليست تماما كجودته الدفاعية لكن المستقبل أمامه كبير فهو يافع وذكي ويتعلم بسرعة.
أدهم القرشي
لم انسب باعارته مطلقا ، فهو لاعب جيد وبامكانه التعلم والتقدم كثيرا ، جئت وكان موجودا وشاركته كلما مكنني ذلك فقد لعب بفترة فيها اسماء كثيرة وكبيرة.
محمد الباشا
كان عائدا من إصابة بليغة مع شباب الاردن وكان قد إنقضى نحو نصف الدرع، وطلبت توقيعه بعدما استفسرت عن وضعه الطبي وطلبت بان لا يسري العقد معه الا حين الفروغ واعطاء تقرير عنه بعد الالتحاق بالتمارين الجماعية ، وهذا ما كان ، تعرض لبعض الالتهابات في الركبة بسبب أرضية الملاعب، فاخرت عودته لمرحلة الإياب ،،لقد هوجمنا كثيرا بسبب التعاقد معه، تماما كما حدث مع حليمو وسعيد مرجان وباسم فتحي وغيرهم حيث قيل لنا “بتجيبوا منتهين مكرسحين وعواجيز”!
أنس العوضات
تم التنسيب بترفيع 10 لاعبين للفريق الاول وقد التحقوا بالتمارين معي، فانهيت وأعدت بعضا منهم للفئة التي جاء منها وأبقيت خضر الحاج وأحمد طنوس وأنس العوضات لانني رأيت ان لديه إمكانيات كبيرة يمكن استغلالها كلما سنحت الفرصة، لكن تنقصه الخبرة ، ولاننا كنا نبحث عن منصات التتويج فقد كان صعبا اشراكه بشكل دائم ، خاصة وانه باول اجتماع لنا حددنا أهدافنا بالوصول لاعلى القمة بكل بطولة نلعب فيها ، ولهذا وعلى فترات كنا نمنحه جرعات من الثقة وبمرو الوقت أثبت جدارته وصارت الجماهير تعرفه وتثق به لكن بوجود عبدالله ذيب وفهد اليوسف ويزن ثلجي لاحقا واحسان حداد في بعض الاحيان فقد صار صعبا أن يكون اساسيا على الدوام .
إحسان حداد
كان لدينا إصرار كبير على ضم توقيعه لأكثر من سبب ، أهمها بان بامكانه أن يلعب باكثر من مركز وقد أجاد في الميسرة والميمنة والوسط باكثر من مكان فيه ناهيك عن التسديد والتمرير وصناعة اللعب، نفسيا لم أعامله بشكل إضافي عن غيره رغم ما قيل عن عدم راحته في البداية ورغبة أهله بترك الفريق، فطلب فسخ عقده، بحجة الشقة وأشياء أخرى فتم تذويب كل ذلك ونظمنا له كل ما يحتاجه وعدل من طلباته وبنهاية الموسم لم يشأ التوقيع مع الوحدات وهذا شأن خاص به ولا ينفي كونه لاعبا مميزا ومؤدبا وعلى سوية اخلاقية عالية..يعطي التمارين والمباريات حقها وياخذها كلها بماخذ الجد، ولهذا هو دائم التقدم.
خضر الحاج
رأيت أنه من الممكن ان ينتظره مستقبل كبير، لم يأخذ فرصته مع انه شارك بكل الوديات نظراً لوجود لاعبين مميزين كلهم راحوا للمنتخب ، وفي الموسم التالي ولاني اعلم بامكانياته التي من الممكن تطويرها، فقد طلبت ان يذهب مع فادي عوض ، يزن الغرابلة، ثائر سمرين، حربي أحمد،علي جبيل، وأحمد طنوس في رحلة إعارة بدلا من الجلوس على دكة الإحتياط فيعتادون عليه ، والانسب وهذا يحدث بكل أندية العالم، بان يعار اللاعب ليلعب أكثر وياخذ فرصته فان أبدع وأراده الفريق يستعيده وهذه حالة حصلت مع كبار لاعبي العالم منهم موراتا ، فاحيانا يكون المدرب بحاجة لمركز خاص في طريقة لعب معينة، لا تنطبق على سين من اللاعبين وهكذا ” عموما ومع كل احترامي للمعارين فحربي لما يلعب 15 دقيقة مع الاهلي الذي يحتاج لاي لاعب ونفس الامر ينطبق على خضر الذي لم يلعب كثيرا مع البقعه وغيره لم يشترك بكشف حتى الان.
يزن ثلجي
لا أحد يختلف على موهبة يزن ثلجي، حين ذهبت للأهلي كان في إجاة لعب مع المنتخب الوطني على ما أتذكر، أردت أن أعامل الجميع على حد سواء ،،ومع الاحترام وليس تقليلا ممن كان قبلي، فقد كان ذلك منهجي ولا يزال ، ففرضت عقوبات على التأخير وعدم ارتداء الزي الرسمي وهذا ما جعل يزن ينفر مني ، فهو كان يعتقد انه نجم كبير فوق النقد أو اتباع التعليمات، ومع انتقادي لأداء يزن في المباريات الودية أكثر من غيره ، كانت ردة فعله سلبية، إذ كرهني ولم يطق رؤيتي لشهر كامل!
ومن ثم جاء وقال لي لا يمكنني أن ارى ألأهلي بدونك ، لكن ذلك جاء بعد ان قمت بتغير فكره من اللعب الفردي للعب الجماعي والثناء على كل حركة يقوم من خلالها بإعطاء تمريرة صح للأخرين وبمرور الوقت، وخصوصا بعدما قدم أداءا مميزا في البطولة الآسيوية وبات مطلوبا من بعض الأندية القطرية ، وتأكد له ان ما قمت به كان لصالحه فصار أميز لاعبي الاهلي على الاطلاق ليس بسبب أداؤه الفردي بل بسبب جماعيته وتعاونه واخلاصه للفريق ، ولهذا تغيرت الأمور وتولدت لديه قناعة بان ما أقوم به لصالحه ، فصار يتقبل النقد ويصلح من الأخطاء ويسعى للأفضل .
وعندما جئت للوحدات طلبت التعاقد معه ومع موسى التعمري لكن الأخير فضلت إدارة ناديه عدم التفريط به، أما يزن فحدث ما حدث و أدى الى تأير انضمامه لمرحلة الاياب، وتخلل ذلك كالعادة هجوم عنيف على تكلفة إحضاره والمبلغ الذي طلب فيه
ثم عادت تلك النغمة حين أضاع ركلة جزاء أمام الفيصلي وتصدى لها يزيد ابو ليلى لتزيد الوضع النقدي سوءا ،مع انني يومها كنت حددت أن من يصوب ركلات الجزاء ، فكان عبدالله ذيب اولا “لكنه وقتها كان مستبدلا وكان حمزه الدردور”ملقى على الأرض لدقائق ثانيا ويزن ثالثا ، ولانه سبق ليزن أن سجل بشباك معتز الياسين بالفيصلي أن يصوب فقلت لحسن عبدالفتاح إذهب واساله ان كان مرتاحا ام لا، فعاد ليقول لي انه مرتاح ويود بشدة تسجيل هدف “>
وقد ابلغت الجهاز الفني حولي بان ركلة الجزاء ستضيع ، وبالفعل ضاعت، لم يكن بالامكان الوقوف في رغبة لاعب مميز متحمس خاصة وانني كنت قبل المباراة حددت ثلاثة وهوأخرهم “ذيب مستبدل وحمزه مصاب” فلا يمكن لي ان أخون خياراتي، وركلات الجزاء أصعب شيء واسهل شيء بنفس الوقت، فمن يضيع الجزاء ليس الأسوأ ومن يسجلها ليس الأفضل
..والمهم ان يزن صار بالوحدات لاعبا إيجابيا مؤثرا متعاونا صانعا للأهداف ومسجلا لها وباتت لديه حاسة سادسة قوية “متى يعطي ومتى يصوب” لقد صار له تأثير كبيرعلى احرازنا اللقب في الأياب هو كل اللاعبين الذين عملت بمبدأ انهم سواسية ، ولا نجم غير الفريق الواحد، نعم نمزح ونلهو ساعة في الفندق ليزيد الترابط بين اللاعبين والانسجام ، لكني كنت اول من يقف فوق راس اللاعب المصاب واول من يهنا المجيد ويحاسب المخطأ ، فصار الكل يلعب للكل.
حسن عبدالفتاح
افضل من يقرأ الفراغات ولديه تحكم بضربات الرأس ولايفقد الكرة بسهولة ، ذكي وخصوصا في التمريرات المؤثرة ، ، لديه مشكلة وحيدة انه يعتقد مع تقدمه بالسن ان الناس لا تثق به وانه بحاجة لاثبات نفسه من جديد ، وكنت اشجعه على تقبل العكس ، فهو ليس بحاجة لاثبات اي شيء، تاريخه حافل بالانجازات مع النادي والمنتخب ، داخل الأردن وخارجها ..ولقد أخرت عامدا صفقة التعاقد مع صالح الجوهري حتى أتاكد من وجود حسن معنا من عده، لكن كان علينا ان ننجز صفقة صالح الجوهري وكان حسن متلقى لعرض احترافي في قطر وبقيت انتظر قراره النهائي وعندما خرج تم التعاقد مع الجوهري
رحل هو منذر ومن ثم عاد لان هناك أموراً إ دارية في صفقة انتقاله لم تتم ، وعاد الينا ليبهرنا ، وفي الموسم التالي ، كان هناك عدة أمور تتعلق بالميزانية المقترحة للتعاقدات وسقفها والمراد انفاقها ، وفضلت ان يكون التعاقد مع اللاعبين بشكل دقيق ومقنن نظرا للأمور المالية ، وبالتالي وبما اني كنت اعلم عما قدمه حسن للنادي واخلاصه وتفانيه
ولا يمكن لاي عاقل ان يرفض وجود حسن في تشكيلة تحتاج الى خبرته وطريقة حبة وحماسته للفريق، لذا قررت ان يكون حسن أخر من نتعاقد معه ، فانا اعرف بان حسن لن يرفض اللعب للوحدات حتى لو مجانا ، والإدارة كانت تعرف ولاء حسن ولذا كانت الأمور محسومة ، عامل السن فقط هو من يجعل حسن في خيارات اللعب أم لا، ذهنيا وفنيا هو الأفضل على الإطلاق أما بدنيا فهذه عوامل تتحكم فيها الطبيعة البشرية وحسن يحاول التغلب عليها بالإصرار والعزيمة
…حسن نسيت ان اخبرك بانه ثارت ضده ومعه عدة اقاويل، سكت ولم اعلن عنها في حينها ، فقد قال احد الإداريين بانه سيرفض ملف التعاقد مع حسن لو وصل اليه ، فاخبرت حسن بما حصل وقلت له سنرى ان كان القرار بيدي أم بيد أي شخص أخر ، وطلبت منه أن ينزل الى التمرين ، واخبرته بان ذلك اإداري يريد احد امرين “اما ان اعانده فلا اتي بك، او قادر يفرضك علي” وسنرى من سينتصر في النهاية..وتركت حسن يقرر بنفسه ماالذي يريده وكنت أعرف ان في ذلك غساءة لحسن وتاريخ حسن ناصع البياض وكان ذلك الإداري يعرف موقفي من حسن ويريد ان يرمي طعما ليتاكد من انني رجل اثبت على موقفي ام أخنع واهون امامه ، فنيا حسن أخر من التحق بمرحلة الإعداد لتاخر تشكيل لجنة التعاقدات وكذلك لان بعض اللاعبين كان في سفر او اجازة وما الى ذلك مع اني نبهت لضرورة الإسراع ب5 كتب رسمية بتشكيل لجنة الإحتراف والتعاقدات .
حمزة الدردور
لم يكن على البال ولم يكن مطروحاً ، فقد رأيته بالصدفة في محل تجاري ، وعرضت عليه اللعب، فوافق مبدئيا وأخبرني بان لديده عرض خارجي وينتظر ما يجري بعده ، وحتى قبيل نهاية شهر رمضان ودخول فترة العيد، لم يكن هو وسعيد مرجان قد حضرا معنا ، وحين قرر وجاء، تغيرت أشياء كثيرة وصار له قيمة أكبر خصوصا بعدما بات يلعب في أكثر من مركز، جناح وخلف المهاجم ومهاجم صريح وصاع العاب ، يمون زملائه و يحجز ويفرغ للمهاجم وهذا جديدا عليه ولانه قيادي ويحب الفريق فقد وافق وتنازل عن صفة المهاجم الصريح خدمة للفريق ، وبالفعل باتت معه أغاني الوحدات تذاع وتنقل في الرمثا وهذا ما لم يكن بالحسبان ، وحدث ما حدث لان حمزه لاعب كبير تدرب مع مدربين محترفين في الخليج فانه يضع نفسه في خدمة الفريق ولا يفكر بانانية.
فهد اليوسف
قالو لو فير خير ما رماه الجزيرة وانه هو حمزه الدردوروسعيد مرجان “ختيارية ، مصابين ، هرمين ” ورايتم ماذا قدموا ، لقد عمل بجهد وجد كبيرين حتى صار أحسن جناح ولعب على اليمين واليسار وتحت المهاجم ، وبات المفضل للجماهير بجهده ، وحين جاءه عقد كبير رحل شاكرا .
بهاء فيصل
عندما حضرت كان بهاء بأسوأ حالاته فنيا نفسيا ، وكان مطلب الجميع مغادرته بأسوأ وقت ، أذكر أن أحد الاداريين طلب مني الموافقة على إعارته بنحو 50 الف دينار، فرجوته أن يتركه لي مرحلة واحدة فقط وسيرى ما سيدفع به ، وبالفعل فقد راح للكويت بمبلغ سمعت انه وصل 200 الف، واذا ما علمت بان الاردن كلها تعاني من عدم وجود مهاجم صريح ، فانا لم أرى هذه الصفات الا في حمزه وبهاء وقمت مع زملائي في الموسم الأول برفع الحالة المعنوية للاعب واعطاءه كامل الثقة فاصبح مطلب الجماهير رقم واحد،،
اصبح وجوده ركيزه أساسية ، خاصة بعدما عملنا على تطوير لياقته البدنية ليحصل على التوازن الفني والبدني ، كما غيرنا من طريقة تفكيره ، بحيث أصبح يفكر ويصنع اللعب ولا يريد ان يسجل فقط ، وقد قام بتمريرتين سحريتين احداهما خيالية لفهد اليوسف من وراء المدافعين ومن قبل منتصف الملعب،
ومن ثم رحل في إعاره ولم أكن اريده ان يرحل ، لكن وجود يزن ثلجي بالاياب عوض كثير عن حرماننا منه، وحين عاد من الاعارة وبعد وقت سيء قضاه بالكويت ، عاد فاقدا لكثير من الأمور أهمها الحس التهديفي ، ثم بدأنا العمل متأخيرين بسبب تاخر التعاقدات ولهذا لم تكن البداية موفقة ، لكنني عدت وأعطيته الثقة، وفي اجتماع عام وكنت حريصا أن يكون بوجود كل اللاعبين أخبرته بانه “ان لم يوفق أمس ولا اليوم وان لم يوفق غدا ، فسيوفق بعد غد، ه فانا اثق به” وانا اتحمل كامل المسؤلية فالعب باريحية ، الجمهور يريد من كل مهاجم أن يسجل من كل لمسة للكرة وهذا مستحيل، وعليه فقد دخل مجددا في مرحلة الشك وعدم الثقة وقناعتي به بانه مهاجم من طراز رفيع خصوصا داخل منطقة الجزاء .