مشاركة

مأخوذ من صفحة محمد وجدي ويزن عساف

عزت حمزة ….. في سطور ……

نشأ من قلب مخيم الوحدات و ترعرع في جنباته , بدأ كلاعب سرعان ما تحول إلى مدرب محلي لفريق الوحدات و مدربا للمنتخب الوطني و انتهى به الحال كإداري منتخب لمجلس الإدارة . نال لقب اصغر مدرب وطني في العالم , حيث كان لم يتجاوز الثامنة و العشرين من عمره .
واظب على تنمية قدراته الأكاديمية و الفنية و حصل على العديد من الدورات في العديد من الدول , ليكون من أوائل المحاضرين الآسيويين على مستوى المنطقة . و لم ينسى دور معشوقه الأول (نادي الوحدات) إلى ما وصل إليه , بل ظل متابعا لأخباره و قريبا من رجالاته .
مواليد : مخيم الوحدات عام 1953 .
المهنه : مدير في البنك العربي
الحاله الأجتماعيه : متزوج ولديه 5 أبناء
المؤهلات العلميه : بكالوريوس محاسبه ودبلوم تربيه رياضيه

البداية ……..

نشأ الكابتن عزت حمزة حاله كحال كل أطفال المخيم حيث التحق بمدارس وكالة الغوث ورعاية اللاجئين الفلسطينيين القابعة في قلب المخيم , حيث التحق من خلال هذه المدارس بمركز شباب الوحدات (الوحدات حاليا ) , و لكن نتيجة لأحداث أيلول المؤسفة اضطروا للانقطاع عن النادي بشكل مؤقت , و فور انتهاء هذه الأحداث المؤسفة و تحديدا في شهر تشرين ثاني من عام 1970 عاد هو و مجموعة من رفاق الدرب إلى النادي حيث كان النادي مغلق ومدمر (أشبه بالأنقاض) , و قد كان وقتها ما زال مع فرق الناشئين في النادي حيث تم الاستعانة بهؤلاء الناشئين للسير في احتفالات العيد الخمسين لميلاد جلالة الملك الحسين رحمه الله , و كانوا قد لبسوا الأبيض تعبيرا عن نسيان الماضي الأسود و إعطاء المثل والقدوه عن رياضيي نادي الوحدات و المطالبة بعودة النادي مجددا للممارسه نشاطاته .و قد تحقق ذلك لاحقا .

محطات مهمة ……..

– يفتخر الكابتن عزت حمزة بأنه كان أحد لاعبي التشكيلة الأساسية الذين ساهموا بتحقيق حلم جماهير الوحدات بالصعود إلى الدرجة الممتازة و لاول مرة , و كان ذلك في العام 1975 , و كان ذلك في المباراة التي ما زالت عالقة في الأذهان إلى هذه اللحظة أمام كفر سوم في نهائي الدرجة الأولى , حيث كان مدرب الوحدات في تلك الفترة الكابتن المصري فتحي كشك .

– يفتخر الكابتن عزت حمزة بأنه أول مدرب ثبت فريق الوحدات في الدرجة الممتازة عام 1978 , حيث حصل الوحدات آنذاك على المركز الثاني , و قد كانت المكافأة و التي يعتز فيها الكابتن إلى الآن عبارة عن بدله وربطة عنق , أما اللاعبين فقد حصل كل منهم على مبلغ 12 دينار مكافئه لكل لاعب .
الكابتن عزت حمزة مرتديا اول مكافاة من النادي …. البدلة المقدمة من النادي .
– دخل سلك التدريب في العام 1978 و كان ذلك قسريا بسبب عدم القدرة بالاستمرار كلاعب , حيث تعرض إلى إصابة قوية في إحدى تدريبات الفريق , و كانت الإصابة في الساقين و العيون , مما منع الكابتن عزت حمزة من الاستمرار كلاعب , و كان عمره آنذاك حوالي 25 عاما . حيث اتجه للتدريب من اجل ضمان مستقبله الرياضي إضافة إلى نصيحة الكابتن المصري فتحي كشك , و الذي أشار عليه على وجه الخصوص في أثناء حديثه مع إدارة الفريق , حيث كان قد عقد العزم على ترك الفريق و العودة إلى مصر , و قال ” إذا ما أردتم مدرب ناجح لنادي الوحدات لا أستطيع أن اسلم المسؤولية إلا لعزت حمزة “ .

– يقول الكابتن عزت ……. تسلمت مهام التدريب في نادي الوحدات بعد أن قررت إدارة النادي ذلك , و خصوصا بعد اعتذار الكابتن فتحي كشك عن الاستمرار , و للحقيقة فقد كانت المهمة خطرة بشكل كبير بسبب أن الوحدات وقتها كان الوافد الجديد للدوري الممتاز و كان الكابتن عزت حمزة وقتها اصغر مدرب على الساحة الرياضيه الأردنية , إضافة إلى شح الإمكانيات المادية في تلك الفترة , و لكم أن تتصورا كيف كان حال الفريق في تلك الفترة , حيث كنا نضطر إلى إقامة المعسكرات التدريبية في معهد ناعور و على ملاعب ترابية .

– في صيف العام 1978 خاض الوحدات أول لقاء رسمي مع الفيصلي) في افتتاح بطولة الدوري التي تجمع كما جرت العادة وقتها بطل الدوري آنذاك (الفيصلي) مع الصاعد الجديد (الوحدات) , حيث كتب يومها المرحوم نظمي السعيد عنوان كبير ………… ماذا سيفعل أرانب الوحدات أمام نسور الفيصلي ………… اذكر هذا العنوان جيدا حيث كان أول عنوان صحفي يكتب حول مباريات الوحدات و الفيصلي ,,,, و قد انتهت المباراة في ذلك الوقت بالتعادل الايجابي و بنتيجة 1/1 بعدما كان المارد الاخضر متقدم بهدف حتى الدقيقه 85 . وبعدها ادرك الجميع من هو فريق الوحدات ………

– في العام نفسه أي العام 1978 قدم المارد الأخضر تحت إشراف الكابتن عزت حمزة مجموعه كبيرة وجديده من اللاعبين الناشئين أمثال مصطفى أيوب وخالد ذيب ونادر زعتر , و للأمانة فقد كان للأستاذ الكبير سليم حمدان دور كبير جدا في هذا الشان , حيث استمر بناء الفريق حتى بداية العام 1980.

– بعد انتهاء المباراة الأولى في دوري عام 1980 أمام الجزيرة بتحقيق الفوز و بنتيجة 2 –1 , سافر الكابتن عزت حمزة في اليوم التالي إلى لندن للحصول على رخصة مزاولة التدريب التابعة للاتحاد الإنجليزي , حيث كانت نية الإدارة للتعاقد مع مدرب سوري , إلا انه أوصى الإدارة قبيل سفره بغض النظر عن التعاقد مع المدرب السوري , و إسناد المهمة إلى اللاعب عثمان القريني , وفقا للمقولة (لا يحرث الأرض إلا عجولها ) , حيث تسلم الكابتن عثمان القريني المهمة و كان الراحل خالد رحال وقتها مديرا للفريق , و تكللت الجهود في ذلك الموسم بتحقيق أول لقب للمارد الأخضر , و هو اللقب الأغلى …… لقب عام 1980 .

– اصبح الكابتن عزت حمزة اصغر مدرب وطني في العالم وكان هذا في العام 81 عندما استلم مهام تدريب المنتخب الوطني حيث كان عمره آنذاك 28 عام.

– الكابتن عزت حمزة حاصل على شهادة تأهيل من الاتحاد الإنجليزي لتدريب أي فريق في إنجلترا ودول الكومونويلث . و قد كان لنادي الوحدات الدور الكبير من ناحية الدعم المادي للحصول على دورات التأهيل الخاصة بهذه الشهادة , كما أن لمدرب المنتخب الوطني الإنجليزي داني ماكللن الدور الكبير في هذا المجال. إضافة لهذه الشهادة فقد استفاد الكابتن عزت حمزة من العديد من دورات المعايشة في البرازيل وألمانيا وإنجلترا مع أندية فلامينجو وفوتفوجو ونادي توتنهام هوتس بيرد الإنجليزي فضلا عن المشاركة في معظم الدورات التدريبية التي كان يعقدها الاتحاد العربي ..

– اشرف على تدريب أندية محلية عديدة كالجزيرة والقادسيه والبقعه والجيل الأردني إضافة إلى إشرافه على المنتخب الوطني والمنتخب الأولمبيي و منتخب الناشئين .
الكابتن عزت حمزة ….. مدرب منحوس ….

يقول الكابتن عزت بأنه يرفض و بشكل قاطع هذه المقولة فقد استطاع و الكلام للكابتن أن يحقق خلال توليه مهام تدريب الفريق ما يقارب 11 بطولة للوحدات , كما انه يفتخر بتقديم فريق للوحدات في العام 1982 , هذا الفريق المتميز بتلك الفترة بإجماع كل النقاد والمتابعين و الذي استطاع أن يحصل على ثلاث بطولات من اصل أربعة ممكنة وهي الدرع وكاس الأردن وكاس الرابطة , إضافة إلى حصوله على لقب وصيف بطل الدوري و هي البطولة الرابعة .
و يتابع الكابتن عزت بأنه في العام 1989 لعب 48 مباراة و خسر مباراة واحده , كما انه قاد الفريق و في نفس العام لتحقيق اكبر إنجاز في تاريخ الرياضة الاردنيه في ذلك الوقت بالوصول إلى نهائيات الأندية الآسيوية بعد أن تجاوز في التصفيات فرق عريقة , من خلال الفوز على حامل لقب الأندية الآسيوية السد القطري 3/0 و فريق الرشيد العراقي 2/1 . إلا انه و للأسف لم يكتب للفريق مواصلة المشوار باللعب في النهائيات لظروف داخلية .

و في سؤالنا عن هذه الظروف , و حول صحة ما اشيع عن عدم قدره الوحدات في ذلك الوقت عن المشاركة بسبب الظروف المادية للفريق … أجاب الكابتن عزت حمزة بوضوح عن هذه النقطة حيث قال ….

لقد كانت الخلافات الإدارية و ظروف الانتخابات هي العامل الأكبر لعدم متابعة المشاركة في هذه البطولة , و ليس كما اشيع وقتها بسبب الظروف المادية, حيث أنني استطعت وقتها الحصول على تبرع من البنك العربي بقيمة 5000 دينار كانت كفيلة بتامين تذاكر السفر , و إذا ما علمنا بان كافة مصاريف الإقامة و مصاريف اللاعبين كانت على نفقة الاتحاد الآسيوي إضافة إلى أن تأشيرات السفر والدخول كانت جاهزة , و تم شراء تذاكر السفر و ليلة السفر تم اتخاذ قرار بإلغاء المشاركة .

و متابعة للمقولة ( الكابتن عزت حمزة …. منحوس) يعود الكابتن لتفنيد هذا الرأي … حيث يقول .

في دوري عام 1991 و الذي تذيل فيه الوحدات جدول ترتيب الفرق في مرحلة الذهاب بعد الخسارة المدوية أمام فريق اليرموك , حيث عرض علي من قبل إدارة نادي الوحدات تدريب الفريق بعد هذه المباراة التي حضرتها على المدرجات بصفتي مدرب المنتخب الأردني الوطني , فوافقت على هذا الطلب دون تردد مع العلم بان عملي في التدريب كان عملا تطوعيا و ليس محترفا بمعنى أنني لم أتقاضى في حياتي راتبا شهريا مقابل تدريبي للوحدات , جل ما كنت أتطلع له هو منحي صلاحيات المدير الفني كاملة و عدم التدخل بشؤون الفريق الفنية .
و لكم أن تحكموا كيف كانت ظروف الفريق و اللاعبين سيئة للغاية , ففريق بطولات تراه متذيلا لقائمة ترتيب أندية الدرجة الممتازة , وقتها وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي آل إليها الأخضر استطعت أنا واللاعبين من الفوز بكل مباريات مرحلة الإياب والحصول على المركز الثاني , إضافة إلى أنني قدمت عدة لاعبين مميزين كان لهم شان كبير في المستقبل أمثال رأفت علي وعبد الله أبو زمع وفيصل وسفيان عبد الله وسامر بحلوز ..
و باعتقادي بأنه كان لبعض المبادئ و الأسس التي انتهجتها في تدريب الوحدات الأثر الطيب في خلق جيل ملتزم تدريبيا على الأقل , فما كنت لأسمح للاعب أن ينزل الملعب متأخر أو في زي غير زي الفريق و لم اكن اسمح لنفسي أن أنزل الملعب دون أن أضع خطة و حتى أن برنامج الموسم التدريبي دائما ما أكون قد أعددته مسبقا .
وبكل امانه اقو ل أن سعادتي الأكبر تتمثل عندما أرى بعيني كم نجم تمكنت من تقديمه لنادي الوحدات .

نجوم سطعت في سماء الوحدات و الكرة الأردنية …. هذه بداياتها .

في سؤالنا للكابتن عزت حمزة عن النجوم الذين قدمهم و صقلهم الكابتن عزت يقول …..

كنت على قناعة دائما بأن نادي الوحدات مدرسة في بيئة ولاده تستطيع إنجاب اللاعبين ولكنها تحتاج لمدرب جريء , لا يتطلع للنتائج ولا يتطلع لفترة قصيرة المدى . بل يتطلع لفترة طويلة لا تقل عن 4 سنوات و هي الفترة التي من الممكن أن تضيف لأي نادي من خلال رفده بالخامات و المواهب الجديدة .

و بالفعل اعتز بتقديم جيل من اللاعبين الكبار كنت أعتبرهم بمثابة أولادي لم أكن أعدهم كذخيرة لنفسي بقدر ما أردتهم ذخيرة للوحدات و للرياضة الأردنية في المستقبل .

– يوسف العموري والذي اصبح فيما بعد كابتن للمنتخب الوطني ووزير الدفاع في الوحدات اذكر أنني قمت بجلبه وهو ناشئ ليلعب في مركز الظهير الأيسر مكان بكر جمعه الذي كان يعتبر افضل ظهير ايسر وقتها في الأردن.
– اللاعب وليد خاص قمت بتحضيره ليحل مكان اللاعب مظفر جرار .
– اشرف شتات قدمته بدورة لبنان الودية وكان محط أنظار كل المتابعين قدم مستويات رائعة وقتها في مركز ليبرو الوسط ولكن بعد العودة إلى عمان هوجم من قبل جماهير الوحدات التي لا تؤمن باللاعب الناشئ و تؤمن فقط بالنجم فعملت على متابعة اشرف نفسيا كي يستطيع الاستمرار إلى أن بات أحد أميز اللاعبين الذين شغلوا هذا المركز .
– الأخوين جهاد وهشام , حيث اذكر أنني قمت بالتفاوض و بشكل شخصي مع إدارة نادي الرصيفة وقتها لنقل هشام عبد المنعم للعب في صفوف الوحدات , بعد أن ظهر كلاعب متميز في صفوف منتخب الناشئين الذي كان تحت إشرافي و كان ذلك في الموسم 83-84 , حيث قمنا بإتمام الصفقة بمبلغ 500 دينار في ذلك الوقت , و كانا ما يزالان في فرق الناشئين .
– فيصل إبراهيم وعبد الله أبو زمع ولهذان اللاعبان قصه مثيره فاذكر عندما حضرت للنادي في 91 كان هذان اللاعبان قد ابعدا عن تدريبات الفريق , حيث سألت عنهما مدير نشاط كرة القدم في النادي آنذاك المرحوم عبد الرحمن عفانه – أين الولدان اللذان كانا يحضرا للتمارين بلباس رياضيه مرتبه – فأجابني بأنهم ” لا يصلحا للعب في نادي الوحدات!! – فطلبت منه رؤيتهم على الفور واصطحبتهم معي إلى معسكر الفريق بسوريا وبالفعل قمت باشراك أبو زمع في مركز لاعب الارتكاز ووضعت فيصل بمركز الظهير الأيمن بعد أن كان يتم إشراكه في تمارين الفريق كمهاجم قبل استلامي للفريق! و قد كانت هذه القصة بداية انطلاق هذين النجمين في الوحدات والمنتخب الوطني كذلك !و من المضحك بان اللاعب فيصل إبراهيم كان أساسيا في المنتخب الأولمبي الذي كنت ادربه و لم يكن أساسيا في نادي الوحدات , حتى أن البعض احتج على مدرب المنتخب حينها و هو أنا ابن نادي الوحدات على أنني افضل مصلحة النادي على المنتخب من خلاله استغلاله لاعداد لاعبي الوحدات ,, و هذه ليست حقيقة …. فقد كنت ارى في فيصل لاعب ممكن ان يقوم باداء دور ضمن طريقة اللعب 3 – 5 – 2 , و في تلك السنة ظهر مجموعة من اللاعبين على مستوى الاردن ضمن المنتخب الاولمبي لم يكونوا معروفين في انديتهم .

الصراعات الإدارية ,,, و الإنجازات ,,,,, نقيضين لا يلتقيا .

لعل عدم الاستقرار الإداري هو الأساس في الخلل الحاصل دائما في نادي الوحدات فقد بدأت بوادر اللعبة الانتخابية تظهر للعيان في العام 1989 حيث بدأت الكتل بالتشكل و انقسم أعضاء الهيئة العامة لنادي الوحدات بين كتلتين و هما الكتلة البيضاء و الكتلة الخضراء و التي كنت من أنصارها (و الكلام للكابتن عزت) .

و لعل من المفيد أن أعطيكم حالة عن أجواء الصراعات و التي عايشتها و بشكل شخصي , و كيف أننا في كل مرة كنا نقترب من تحقيق إنجاز كنا نجد دائما من يضع العصا في الدواليب لتعيق عمل عزت حمزة ممثل الكتلة الخضراء كونهم يدركون بأنه في حال تحقيق إنجاز فانه سيجير إلى عزت حمزة ممثل الكتلة الخضراء و ليس مدرب الفريق و بالتالي فان ذلك سينعكس سلبا على الكتلة البيضاء في الانتخابات القادمة , و هذا ما حدث فعلا في عام 1989 و تحديدا عندما تأهلنا إلى نهائيات البطولة الآسيوية لاول مرة , و كيف تم وضع العراقيل أمام سفر الفريق إلي النهائيات خوفا من تجيير الإنجاز لنا ككتلة خضراء و ليس كفريق نادي الوحدات . و هذا في واقع الحال تفكير خاطئ و لا يصب في أي حال من الأحوال لمصلحة الفريق أو النادي الذي المفروض أننا نعمل لاجله . فالمفترض أن تكون الفرق الرياضيه بمثابة القوات المسلحة و التي تتبع كيان النادي فقط وليس إدارة النادي , كما انه لا ينبغي أن تحسب على طرف ما .
تجربة مريرة أخرى عشتها و لا زلت اذكر تفاصيلها كانت في العام 1992 , و كنت آنذاك مدربا للفريق , حيث أسفرت نتائج الانتخابات في تلك الفترة عن فوز الكتلة البيضاء و هي الكتلة المنافسة لنا , و قد كنا نتحضر لخوض لقاء هام أمام النادي الفيصلي , ففجأة ظهرت مشكلة بالفريق لاول مرة في تاريخي أشاهدها و هي مطالبة أحد اللاعبين بإشارة الكابتن بناء على نتائج العملية الانتخابية , بل و ذهب ابعد من ذلك بالتصريح أمام الجميع بان بإمكانه الآن أن يختار من سيلعب في المباراة من الفريق ,,, و للحقيقة كنت أتوقع أن تكون هناك معوقات لي كمدرب و أن تأتي من الإدارة و لكن لم اكن لاتوقع بان تمتد الأمور إلى الفريق , فانتظرت إلى أن انتهت المباراة و بفوزنا بهدفين مقابل لا شيء , و على الفور اجتمعت مع الجهاز الإداري للفريق و وضعت استقالتي و غادرت الفريق كوني لا أستطيع العمل في هذه الأجواء المتداخلة ما بين الفريق و أجواء العملية الانتخابية .

التخطيط الإداري السليم غير موجود ومصيرنا إلى زوال ……

تناول الكابتن عزت حمزة أليه عمل إدارة نادي الوحدات من البدايات و حتى اللحظة بشيء من الأسى و خصوصا في عملية التخطيط السليم للأهداف المطلوب تحقيقها سواء على الأمد الطويل و حتى على المدى القصير منها , حيث يقول بان التخطيط السليم و تحديد الهدف هو أهم مبادئ الإدارة الناجحة و يكون ذلك متوافقا مع موازنة تقديرية لتحقيق هذه الأهداف حاله كحال سائر الأندية الرياضية المعروفة التي تجتمع في كل عام وتعقد الخلوات من أجل وضع الهدف الإستراتيجي للعام القادم.
فنادي بحجم و مكانة الوحدات بتاريخه الكبير و تواجده القوي على الساحة الرياضيه المحلية و العربية لم يستطع إلى الآن تحقيق بطولة خارجية و رفد خزينة النادي بالمكافئات المالية الكبيرة التي تقدمها على سبيل المثال البطولات الخارجية مثل دوري أبطال العرب وجوائزها المالية الكبيرة و حتى بطولة كاس الاتحاد الآسيوي
و دعونا نعود و نسترجع إنجازات الوحدات منذ العام 1980 و حتى عام 2006 لنرى بان الفريق لم يحقق بطولة الدوري سوى 8 مرات في 26 عام , و هذا رقم قليل قياسا بنادي مثل نادي الوحدات , إن هذا الرقم ليدل على غياب التخطيط السليم و الإعداد للمواسم الرياضية قبيل انطلاقها .
أنا أقولها من هنا بأنه في حال استمر النادي بهذه الطريقة في العمل الإداري (الطريقة الارتجالية) , و خصوصا أننا نرى طفرة و تطور لم يسبق له مثيل لدى العديد من المنافسين سواء من الناحية الفنية أو الإدارية فان مصيرنا إلى زوال
يجب أن نعمل وفق خطط و مناهج و برامج لتحقيق الأهداف الموضوعة و المتفق عليها .

الأستوديو التحليلي لمباراة الوحدات والفيصلي الشهيرة (بطولة الدرع) في التلفزيون الأردني .

بداية احب أن أؤكد بأنني أدين بالفضل الكبير لنادي الوحدات علي لما وصلت إليه في كافة الأصعدة , كما أنني لا أستطيع التخلي عن جذوري وانسلخ عن جلدي فالوحدات بالنسبة لي بيتي الذي نشأت فيه وترعرعت,,, فبدأت فيه كلاعب ناشئ انتقالا إلى تمثيل الفريق الأول و منها إلى مدرب محلي و مدرب وطني حتى أصبحت محاضر أسيوي, و انتهاء بتولي منصب نائب رئيس اتحاد الشركات .
أما على صعيد الإعلام بشكل عام فإنني أحاول قدر الإمكان أن أكون متوازنا وموضوعي و أن اقدم الصورة الأقرب للحقيقة من الناحية الفنية بدون عواطف على اعتبار أن جميع الأطياف تسمعني في هذه اللحظات ..

فقد دعيت بطبيعة الحال وقتها من قبل التلفزيون الأردني لتحليل مجريات هذه المباراة و لكن للأسف في هذه المباراة بالذات لم أعطى الفرصة و الحرية للتعليق أو تحليل أحداثها بالصورة المطلوبة , و خصوصا فيما يتعلق بإلغاء الهدفين حيث كان الاتجاه العام بان لا يتم إثارة الجماهير و المشاهدين في تلك المباراة , حيث كانت الأجواء موتورة للغاية و حالة من الاحتقان الشديد انتابت جماهير الوحدات على وجه التحديد .
هذه الحادثة لا تعني بأنني غير قادر على توجيه الانتقاد إذا ما دعت الحاجة لذلك , و لكن تلك المباراة كان لها ظروفها الخاصة كما سبق و علقت ,فعندما تتاح الفرصة لي لتوجيه النقد والتعليق فأني ابدي جرأه, ففي مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب الإمارات و التي خسرنا فيها بثلاثة أهداف مقابل لا شيء أنتقدت أداء المنتخب يومها و المدير الفني محمود الجوهري بشده وقلت بالحرف الواحد – هذا ليس مستوى المنتخب الوطني , نحن 5 ملايين مواطن أهذا هو المنتخب الذي ننتظره – كما أنني انتقدت التشكيلة المختارة لتمثيل المنتخب الوطني , و قلت إنها ليست التشكيلة الأفضل لتمثيل المنتخب , حتى علمت بان انتقاداتي هذه أثارت تساؤلات من قبل العديد من الشخصيات الرياضية في الوسط الكروي .
و لو قدر لي بان أكون متواجدا لتحليل مباراة الوحدات الأخيرة أمام الفريق التركمانستاني , لقلت بان الوحدات في هذه المباراة لا يستحق الفوز . أنا في الحقيقة أتجنب التواجد قدر الإمكان في المباريات التي يكون الوحدات طرفا فيها لان الموضوعية تكون جارحة في الكثير من الأحيان , و لكنها تكون بدافع الغيرة و الحرقة على الفريق بالتأكيد .

النظام الداخلي لنادي الوحدات …….أسوء نظام يحكم العمل النادوي ….

وصف الكابتن عزت حمزة النظام الداخلي لنادي الوحدات بأنه أسوء نظام يحكم العمل النادوي في الأردن فقد وضع على عجل وبدون دراسة أفق أو بنظرة إلى المستقبل , فقد اقر في العام 1989 و لخدمة أهداف محدده وأعطى صلاحية مطلقه لمجلس الإدارة أن يترجمه وفقا لرأيه وحسب نوايا مجلس الإدارة .
و لعل أكبر كارثه موجودة من خلال هذا النظام , هي التي تجعل عضو مجلس الإدارة يصب جام تفكيره بترتيب العضوية و كيفية النجاح في الدورة القادمة .
فالأصل في عضو مجلس الإدارة أن يعمل و يركز في مصلحة الوحدات (المؤسسة) و كيفية تحقيق أهداف هذه المؤسسة و أن يكرس مهاراته الإدارية و خبرته في هذا المجال للهدف الأسمى ,,, فالأصل في العضوية أن تكون العامل المساعد لابراز هذه الطاقات لا أن تكون عاملا يصعد من خلالها عضو مجلس الإدارة ليقال عنه انه (عضو مجلس إدارة) . للأسف فان هذا واقع الحال في النادي و تجربة الديموقراطية غير ناضجة بعد , فالديموقراطية تعطي الناخب الحق في اختيار من يراه مناسبا لا أن تحضر قوات محمولة من هنا و هناك لتصعد على متنها لتكون عضو مجلس إدارة .

عزت حمزة …. عضو مجلس الإدارة الحالي ….

قد يتفاجئ الجميع بأنني لم احضر الانتخابات ولم أقوم حتى بالتصويت لنفسي وهذا أن دل على شيء فانه يدل على بداية جديدة في نادي الوحدات من خلال إدراك العضو العامل لما يجري حوله , و محاولته اختيار الأنسب لمجلس الإدارة , وللأمانة أقول أن نتائج الانتخابات الأخير وما أفرزته من فوز 6 أعضاء من كتلة التغيير والديموقراطية و 5 من كتلة النادي للجميع كان اختيار موفقا من قبل الهيئة العامة .
و لا زلنا حتى اللحظة في المجلس الجديد نعاني من آثار العملية الانتخابية الأخيرة , و إن كانت قد هدأت بعض الشيء , و هذا بدوره انعكس على أداء المجلس الذي إلى الآن لم يقدم شيء يذكر بالرغم من مرور شهر على انتخابه , كما أننا لا نرغب بإحداث أي تغييرات في الوقت الحالي كوننا في المراحل الحاسمة من عمر الدوري , و حتى نبقي قواتنا المسلحة (فريق كرة القدم) بمنأى عن هذه الأحداث . و لكن هنالك محاولات جديه الآن من قبل الكتلتين لتذويب الجليد والعمل بمؤسسيه والالتفات لمنافسينا والى أين وصلوا , كما أن النية تتجه إلى النظر بجدية إلى مستقبل النادي المرتبط بإيراده وإنجازاته الخارجية ومنشئاته وكيف نخطط و ننظم إليه الوصول إلى هذه الأهداف .
و قد تم بالفعل تقديم اقتراحات موضوعه على برنامج الإدارة الحالية و تتلخص في ماسسة النادي وتطبيق نوع من الاحتراف الإداري بحيث تكون لكل دائرة خطتها السنوية وموازنتها وبرامجها ومن ضمنها أيضا تشكيل لجنه فنية متخصصة لاختيار المدربين وانتقاء اللاعبين والمحترفين .حقيقة هناك روح جديدة من التفاهم و التعاون بدأت تظهر في الأفق بين أعضاء مجلس الإدارة .

عزت حمزة …….مسؤول العلاقات العامه في الإدارة الحالية ……

في البداية أود أن أنوه أنه كان هناك أطراف كثير عملت على عدم نجاحي في هذه الانتخابات ولكن ثقة الهيئة العامة هي التي ساعدت بنجاحي, و حقيقة فقد قبلت أن أتولى أي منصب حتى نخرج من فكرة التكتلات ولتكسير الجليد ما بين أعضاء المجلس المنتخب , وحتى أقول للجماهير أيضا بأنني لا ابحث عن منصب . و لكن مع هذا أرى بأنني إن شاء الله قادر باستلامي حقيبة العلاقات العامة على عمل بؤرة تحسن علاقات نادي الوحدات مع كل الأندية والاتحادات و الجهات ذات الصلة .
و هناك إن شاء الله سيكون خطط طموحه و فعاليات كبيرة ضمن الأهداف الموضوعة للجنة العلاقات العامة لهذه الدورة .
و أول هذه الخطوات ستكون فيما يتعلق برابطة اللاعبين القدامى في النادي والذين مثلوا الوحدات في كل الرياضات , حيث سيتم دعوتهم بإذن الله في اقرب وقت ليكون لهم كيان و وجود في هذا النادي , حيث أننا نشعر بان هناك تقصير من قبل الإدارات السابقة تجاه هذه الشريحه التي حملت الوحدات على أكتافها وأفنت زهرة شبابها من اجله على الرغم من مخاوفي أن تفسّر هذه الدعوه بأنها تحضير للانتخابات القادمة , و لإظهار حسن النوايا فإنني لن اقدم على ترشيح نفسي للانتخابات القادمة . و من خلال الوحدات نت أود أن اذكر بنص قانون الأندية رقم 33 لسنه 2005 و الذي يسمح لأي شخص بأن يتقدم بطلب عضويه في النادي وفي حال تم رفض طلبه فانه بالإمكان التوجه إلى مدير شباب العاصمة و تقديم شكوى في هذا الإطار , فالقانون الجديد عمل على تنظيم العضوية في الأندية بشكل يساعد و يسهل عملية الحصول على العضوية .

الجيل القديم ,,,, الانتماء عنوان …….. و الجيل الجديد بحاجة إلى دورس في هذا المجال .

برأيي فان الجيل الحالي ينبغي أن يتم إعادة بناءه نفسيا و ترسيخ مفهوم الانتماء لديه بشكل جديد , قبل بنائه فنيا و بدنيا و نهاريا ,فالطفرة التي أحدثناها ما بين عامي 1976 و عام 1982 لم تحدث لأننا افضل نادي في البلد في ذلك الوقت أو لأننا أغنى نادي بل على العكس كان ما زال عودنا طريا , و كثير من الأندية كانت تسبقنا فنيا أما من الناحية المادية فقد كنا من أفقر الأندية ….
و لكن كنا نمتلك عنصر هاما لم تكن لتمتلكه أقوى الأندية و هو (الانتماء الحقيقي) فلا أبالغ إن قلت بأننا كنا الأكثر انتماء لنادينا بين كل أقراننا من اللاعبين في الآنية الأخرى , فقد كنا في حال الخسارة لا سمح الله نخرج و دموعنا تملئ وجهنا , نخرج لا نعرف إلى أين نذهب , كنا نخشى مواجهة أهلنا أو أصدقائنا أو جماهيرنا , فقد كنا نحسب ألف حساب لردة فعلهم .أما الآن فاظن أن الحال تغير ,, و أصبحت هذه المسالة اقل تأثيرا في نفسية اللاعب ,, لا أقول بان الفوز و الخسارة لديه سيان , و لكن تقبل الهزيمة اصبح اقل تأثيرا و بشكل واضح عن ذي قبل .
أنا مع إعادة البناء النفسي للاعبي الجيل الحالي و ترسيخ مفهوم الانتماء بشكل اكبر , و على اللاعبين دائما أن يعلموا أنهم في مبارياتهم يخوضوا معارك نصر أو هزيمة ..

كلمات ………………..

سليم حمدان : أود أن أؤكد هنا بان الأستاذ سليم حمدان هو الذي أسس نظام لكرة قدم حقيقية في نادي الوحدات حيث كانت لديه الرغبه والحلم في أن يكون للوحدات فريق كرة قدم لا يشق له غبار يصنع المجد للنادي وبالفعل بدأ باستقطاب العديد من اللاعبين من هنا وهناك الذين شكلوا فيما بعد الشرارة الأولى لانطلاق جيل من المواهب الكروية كان لها بصمتها في سماء الكرة الوحدانية خصوصا و الأردنية عموما .

فتحي كشك : هو أول من ادخل علم التدريب للنادي , فقد ادخله كعلم يدرس و يطبق في فريق كرة القدم و قد كان للكابتن خالد سليم دور كبير في تقديم هذا المدرب الكبير للنادي و الإدارة , كونه كان طالبا من طلابه في الكلية العربية , و تم عرض فكرة تدريب الوحدات عليه من قبل الإدارة و قبلها الكابتن فتحي كشك , و استمر معنا إلى أن غادر عائدا إلى مسقط رأسه في مصر

نصر قنديل : مهاجم برز في فترة الستينيات والسبعينيات مع الوحدات كان أشبه بالماكينة التي تنتج الأهداف بأشكالها المتنوعة وربما لو كان في هذه الفترة أضواء واعلام لأعتبر واحد من الأساطير في عالم كرة القدم ليس على المستوى المحلي فحسب بل اكثر من ذلك بكثير .

المرحوم جلال قنديل : من اللاعبين الذين امتازوا بمهارات فرديه عاليه ومميزه وهو أيضا أحد ابرز نجوم الجيل الذهبي .

خالد سليم : لاعب تكتيكي كبير نفتقده في الملاعب الآن , اتصف بالقدرة الفائقة والتحمل الكبير , أهم ميزاته هو اللعب بشكل خط مستقيم , و بسبب جهده الكبير في كل مباراة يلعبها نكاد نجزم بأنه لم يكن ليترك بقعه في الملعب إلا و قد وطأتها قدماه , امتاز كذلك بقدم قوية ,, و بلا شك فانه أحد ابرز النجوم الذين لعبوا للقلعة الخضراء .

رأفت علي : لاعب مهاري يجيد اللعب بكلتا القدمين و بنفس المهارة وهذه ميزه نادر جدا ما تراها لدى الكثير من اللاعبين ويعتبر واحد من أسرع اللاعبين على مستوى العالم في إيصال المهاجم إلى المرمى .قدم تضحيات كبيرة للنادي , و هو أمل النادي في مدرسة الفن و الانتماء الصادق .

جهاد عبدالمنعم : كان من المهاجمين المفضلين لدي عندما كنت مدربا, يستطيع التسجيل في أي لحظه, يتمركز بشكل جيد وله معي قصه عندما أصيب وتوقف عن اللعب فتره مما أدى إلى زيادة وزنه بشكل غريب, حيث كان معروفا عن جهاد بأنه قابل لزيادة الوزن و بسرعة كبيرة إذا ما ترك التدريبات لفترة و لو بسيطة , فقررت إعادة تأهيله بشكل خاص وفردي لأعادته إلى الملاعب واستخدمت في تدريبه “برادة الحديد” حيث كنا نجمعها من المحلات المختصة بهذا الشان , و نضعها في أكياس و بأوزان متفاوتة , و قمت بالطلب من جهاد بان يقوم بربط مجموعة من الأكياس حول كلتا قدميه و حول منطقة البطن على شكل (حزام) ,, و الدخول إلي التمارين … و قد لاقى هذا التمرين استجابة سريعة لدى جهاد , حيث خسر حوالي 8 كيلو غرامات في غضون ما يقارب الشهر فقط .

الحارس باسم تيم : هو أفضل من ذاد عن عرين الأخضر بلا منازع ساهم بإحضاره و بشكل كبير الأستاذ سليم حمدان وقتها من سوريا حيث كان يلعب لنادي المجد السوري آنذاك , حيث كان يحضر للعب المباراة معنا و من ثم المغادرة بعد انتهاء المباراة إلى سوريا , و قد كان يحصل على كل مباراة على مبلغ 10 دنانير . إلى أن استقر به الحال معنا هنا و اصبح حاله كحال لاعبينا الآخرين .

لقطات ……..

– يتمتع الكابتن عزت حمزة بقدر عالي من الثقة بالنفس و هو يتحدث عن برامجه المستقبلية و حتى عن إنجازاته الماضية ,,, نتمنى أن يوفق في خدمة النادي في المرحلة المقبلة .
– لم يخف الكابتن عزت حمزة سعادته بمشاهدة نجوم الجيل الحالي أمثال عبدالحليم وعيسى السباح وفيصل إبراهيم وعوض راغب وشلبايه والعديد من نجوم الأخضر السابقين والحاليين ..
– يقول الكابتن عزت حمزة ……لا اعلم حقيقة ظروف انتقال اشرف إلى الجزيرة , في الوقت الحاضر أنا بالطبع ضد بيع أي لاعب قمت بإعداده وتنشأته إلا في حالة واحده فقط أن حضر إلي اللاعب و طلب الانتقال إلى نادي آخر .
– امتد الحوار مع الكابتن عزت حمزة على مدار جلستين مطولتين إحداهما في مكتبه في البنك العربي و الأخرى في بيته ,,, حيث استقبلنا بكل حفاوة و ترحيب .
– لاحظنا من كلام الكابتن عزت حمزة بأنه متابع جيد للوحدات نت ,, و لمواضيعه , و على اطلاع على العديد من المقابلات التي أجريت مع الجيل القديم