الرئيسية رؤساء

رؤساء

أمينة العيسوي ..شمعة أولى ، وعز بالفخر مكتوب!

كتب:رأفت ساره

حملت السيدة أمينه العيسوي على عاتقها  إنارة الدرب الطويل حيث تحملت حين ترأست النادي عام 1957 مهمة شاقة والأكثر انها تحملت إيحاءات وتجريح المحيطين بالنادي و الذي لم يكونوا ليهضمون بعد مرارة اللجوء عام 1948 ليجدون إمرأة  تعلم الزهرات الصغيرات والأطفال البائسين الشعر والنشيد والرسم والقراءة ، لكنها حملت المشعل ووصلت للعالمية بعدما باتت مستشارة في ” اليونسكو”-  منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة  أو ما يعرف اختصاراً بالـيونسكو (UNESCO)، وهي وكالة متخصصة تتبع منظمة الأمم المتحدة تأسست عام 1945. كما لها نشاطات خيرية للان في فلسطين وفي اليونسيف:UNICEF)  أو منظمة الأمم المتحدة للطفولة.، والفاو “منظمة الأغذية والزراعة المتخصصة تابعة للأمم المتحدة تقود الجهود الدولية للقضاء على الجوع”.

أمينة العيسيوي تحمل عمرها الثمانيني وقلبها ينبض حبا بالوحدات وهي شاهدة على مراحل التأسيس الأولى حيث كانت وكالة الغوث تتولى الأشراف إداريا وماديا على مراكز الشباب، كما تطوعت تلك الوكالة الإنسانية بجعل أحد موظفيها مشرفا رسميا على المركز لمدة عام كامل قبل أن تضع أول مراقب للمركز رئيس له وكانت السيدة الفاضلة أمينة العيسوي التي أعطت من وقتها وجهدها الكثير هي وأحمد شقر وصالح البنا وصالح الشملتي وسلامة  توفيق.

وفي العام التالي 57 صار العمل بالمركز توعياً وأصبح المراقب ينتخب انتخابا من الأعضاء أنفسهم ولذا كان أول مراقب جاء بالانتخاب صالح البنا الذي كان حارسا للمرمى ومدربا للفريق وكان مثله أحمد شقر أمينا للسر ولاعبا وإداريا وهو يحمل للآن رقم العضوية (1)، واستمر نشاط المركز على هذه الوتيرة ولم يكن مسموحا له الاشتراك كناد.. ولاحقا بات سليم حمدان وخالد رحال وبهجت شهاب وفهد البياري ورياض عبدالكريم وسامي السيد وطارق خوري ويوسف المختار وأخرين رؤساء للنادي لكن الشمعة الأولى التي أضاءتها أمينة ناهيك عن شهرتها العالمية .